ابن أبي حاتم الرازي
483
كتاب العلل
طِرَادُ الخَيلِ الخَيْلَ ( 1 ) ؟ فسمعتُ أَبِي يَقُولُ : هَذَا خطأٌ ؛ إِنَّمَا هُوَ : مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، [ عَنْ رجُلٍ ] ( 2 ) سَمِعَ بُرَيدة الأَسْلَمي . 1022 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيالسي ( 3 ) ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ( 4 ) ، عَنْ عبد الله بْنِ عُقْبة الحَضْرَمي ، عَنْ عَطاء بن دينار الخَوْلاني ؛ أَنَّهُ سَمِعَ فَضالَة بْنَ عُبَيد الأَنْصَارِيَّ ؛ قَالَ : سمعتُ عُمَرَ بْنَ الخطَّاب يَقُولُ : سمعتُ النبيَّ ( ص ) يَقُولُ : الشُّهَداءُ أَرْبَعَةٌ : فَمُؤمِنٌ جَيِّدُ الإِيمان ِ ؛ لَقِيَ العَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، فَذَاكَ ( 5 ) الَّذِي
--> ( 1 ) قوله : « الخيل » الثانية سقط من ( ك ) . ( 2 ) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ ، ولا بُدَّ منه أو ما يقوم مقامه ؛ فمحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب لم يدرك بريدة ولا أحدًا من الصَّحابة ، وإنما يروي عن التابعين كما يتضح من ترجمته في " تهذيب الكمال " ( 25 / 573 - 574 ) ، ولذلك جعله ابن حجر في " التقريب " ( 6095 ) في الطبقة السادسة ، وهي طبقة من عاصروا صغار التابعين ، ولم يثبت لهم لقاءُ أحد من الصَّحابة . انظر مقدمة " التقريب " ( ص 82 ) . ويؤيِّد هذا : أن الحديث أخرجه سعيد بن منصور في كتاب الجهاد من " سننه " ( 2856 ) من طريق عبد الرحمن بن زياد ، وابن سعد في " الطبقات " ( 4 / 243 ) و ( 7 / 8 و 365 ) ، وعباس الدوري في " تاريخ ابن معين " ( 151 ) ، من طريق هاشم بن القاسم ، كلاهما عن شعبة ، به بإثبات الواسطة المبهم بين ابن أبي يعقوب وبريدة . ( 3 ) هو : سليمان بن داود . ولم نقف على روايته على هذا الوجه ، وقد رواه عنه يونس ابن حبيب في " المسند " ( 45 ) على الوجه الذي صحَّحه أبو حاتم . ( 4 ) هو : عبد الله ، وفي ( ت ) : « ابن الميرك » . وابن المبارك أخرجَ هَذَا الحديث فِي " كتاب الجهاد " كما سيأتي ، لكن على الوجه الصحيح الآتي ذكره . ( 5 ) في ( ت ) : « فذلك » .